الملاذ الذهبي - chapter 2 { الفصل 2 } - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 { الفصل 2 }

chapter 2 { الفصل 2 }

✓اليوم الثاني كيلور : استيقظ يا سيف ، الشمس ارتفعت والمدينة بدأت تمتلئ بالحياة سيف : صباح الخير ( بصوت مليء بالارهاق ) كيلور : اليوم سأريك كيف يعيش الناس هنا بعيدًا عن الخوف سيف : فتحت عيني وأنا أسمع صوت الأمواج يضرب الشاطئ بلطف كيلور : يبدو أمر مميزا أليس كذلك سيف : أشعر أن هذا الصوت أصبح مألوفًا لي رغم أنني غريب هنا كيلور : تعال نخرج قبل أن تشتد الحرارة وتزدحم الطرق سيف : الن نفطر ؟ كيلور : ليس الآن فهناك شخص أريدك أن تقابله اليوم. سيف : شخص جديد ؟ كيلور : لا تقلق، إنها ابنة عمي لينا وهي طيبة جدًا سيف : حسنا ، انتظرني قليلا كيلور : غالبًا ستضحك عليك إذا أخطأت في شيء سيف : ههه لا بأس ، أحتاج أن أتعلم حتى لو ضحك الناس كيلور : لا تقلق هذه هي الحياه ، لا يبدو أمر محرجا ابدا ، انها تحب المقاتلين كثيرا سيف : أريد أن أندمج في هذا المكان بأسرع وقت لينا : أوه أنت سيف! كنت أسمع عنك منذ أمس سيف : اجل لينا : تبدو أهدأ مما توقعت لكن عينيك مليئتان بالتعب سيف : تشرفت بلقائك يا لينا ، كيلور يتحدث عنك كثيرًا لينا : لي الشرف لينا سيف : يبدو أنك قريبة منه جدًا لينا : نعم نحن كالأخوة منذ الصغر ، نتشاجر ثم نتصالح بسرعة سيف : هكذا إذن لينا : اليوم سنأخذك في جولة لنريك جمال عالمنا و مدينتا اولا كيلور : أول محطة هي السوق القديم قرب الميناء هناك يمكنك أن ترى كل شيء من طعام وأدوات وسفن سيف : السوق مزدحم والألوان تملأ المكان بطريقة جميلة ، أشعر أنني في مهرجان دائم لا ينتهي ( لم اعش في سلام منذ زمن بعيد ، سحقا ) لينا : هذا لأن الصيادين عادوا صباحًا بصيد وفير عندما يكون البحر كريمًا تفرح المدينة كلها كيلور : تعال تذوق هذه الفاكهة الغريبة ، اسمها شرن طعمها حلو في البداية ثم تصبح حامضة سيف : واو لم أذق شيئًا كهذا من قبل في حياتي. لساني احترق قليلًا لكنني أحببت الطعم لينا : ههه أنت مضحك عندما تتفاجأ من الأشياء سنريك أشياء أغرب بعد قليل كيلور : الآن سنذهب إلى الميناء لتتعلم الصيد سيف : الصيد ؟ لا اجيد مهنه الصيد كيلور : هذه المهارة ستساعدك على البقاء إذا واجهتنا مشاكل. سيف : أشعر بالحماس لكن قلبي يدق بسرعة البحر يبدو هادئًا لكنه يخيفني من الداخل لينا : لا تخف نحن معك ولن نتركك تسقط اعتبر البحر صديقًا لا عدوًا كيلور : امسك عصا الصيد جيدًا وضع الطعم بهدوء. لا تتحرك كثيرًا حتى لا تهرب الأسماك سيف : حاولت أن أكون ثابتًا لكن يدي ترتجف قليلًا أشعر أنني في اختبار مهم لينا : انظر إلى سطح الماء وتأمل الدوائر الصغيرة. عندما تراها تتحرك بسرعة اعرف أن السمك اقترب. سيف : بدأت أركز أكثر وأتنفس ببطء كما قلتما لي هذا يجعلني أشعر بالهدوء بطريقة غريبة كيلور : ممتاز هكذا يصبح الصياد الحقيقي ، الصبر أهم من القوة في هذه اللحظات. سيف : انتظر ! الخيط يتحرك بقوة فجأة ، هل أسحب الآن أم أتركه؟ لينا : اسحب ببطء لا تتعجل وإلا سينقطع الخيط تخيل أنك تسحب حلمك نحوك . سيف : نجحت! إنها سمكة فضية لامعة ، أشعر بفخر كبير وكأنني ربحت معركة . كيلور : أحسنت يا صديقي هذا صيد ممتاز لبدايه ، سنشويها على الشاطئ ونأكلها معًا لينا : اليوم سيكون مليئًا باللحظات الجميلة أريدك أن تتذكره دائمًا . سيف : أشعر أنني بدأت أحب هذا العالم رغم مخاطره. وجودكما معي يجعل الأمر أسهل بكثير . كيلور : وهذه فقط بداية اليوم لم نرَ شيئًا بعد ، في المساء ستفهم معنى سحر هذه المدينة سيف : ( لهذا سعيت نحو السلام دريفت )